ملخص النتائج
يستمر الجمهور الإسرائيلي في دعم عملية الأسد الهائج، حيث تؤيد الغالبية (78.5%) الضربات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، وهو مستوى مشابه لما تم قياسه في بداية الحملة (80.5%). بالإضافة إلى ذلك، يشعر 60% من الجمهور بالرضا العالي عن الإنجازات العسكرية في إيران، وهو ما يعادل المستوى المسجل بعد حوالي أسبوعين من بدء الحرب. ومع ذلك، هناك تراجع في الدعم لاستمرار الحملة حتى انهيار النظام: يعتقد 54% من الجمهور أن القتال يجب أن يستمر حتى تحقيق هذا الهدف، مقارنة بـ 63% في بداية الحملة. في الوقت نفسه، انخفضت النسبة التي ترى أن الحرب ستؤذي نظام الآيات بشكل كبير من 69% في بداية العملية إلى 58% اليوم. أما بالنسبة للجبهة الداخلية، فإن 46% من الجمهور يعتقدون أنه يمكنهم التكيف مع وضع الحرب لمدة تصل إلى شهر واحد، بينما يعتقد 47% أنهم يمكنهم التحمل لفترة أطول من ذلك. فيما يتعلق بالجبهة الشمالية، فإن 48% من الجمهور يشككون في أن الحملة الحالية في لبنان ستؤدي إلى سنوات عديدة من الهدوء الأمني.
المنهجية
تم إجراء الاستطلاع بين 15-16 مارس 2026، بقيادة مركز تحليل البيانات في معهد دراسات الأمن القومي، عقب اندلاع الحرب مع إيران كجزء من عملية الأسد الهائج. تم جمع البيانات بواسطة iPanel، حيث أكمل 805 مستجيبون الاستطلاع عبر الإنترنت باللغة العبرية و152 باللغة العربية. بعد الوزن القطاعي، تشكل العينة عينة تمثيلية من السكان البالغين الإسرائيليين (أعمار 18 وما فوق). الحد الأقصى لخطأ العينة بالنسبة للعينة الكلية هو ±3.17% عند مستوى ثقة 95%.
البيانات الكاملة
الجبهة الإيرانية
تستمر أغلبية الجمهور الإسرائيلي (78.5%) في دعم عملية “أسد roaring Lion”، على الرغم من وجود تراجع ملحوظ في التفاؤل بشأن مدى الضرر الذي سيلحق بالنظام الإيراني والنتيجة المرغوبة للحملة. في الوقت نفسه، أصبحت التقييمات بشأن مرونة الجبهة الداخلية أكثر توازنًا بين الاستعداد لتحمل “حتى شهر واحد” و”أكثر من شهر واحد”.
تدعم أغلبية الجمهور الإسرائيلي (78.5%) الضربة الإسرائيلية-الأمريكية على إيران (21% “يدعمون إلى حد ما”، 57.5% “يدعمون بشدة”). بالمقابل، يعارض 17% الضربة (9% “يعارضون إلى حد ما”، 8% “يعارضون بشدة”). وهذا مشابه للدعم في بداية الحملة (80.5%).
من حيث الانقسام السياسي: يدعم 97% من ناخبي الائتلاف الضربة بينما يدعمها فقط 76.5% من ناخبي المعارضة.
من حيث الانقسام القطاعي: يدعم 91.5% من الجمهور اليهودي الضربة مقارنة بـ 25.5% فقط من الجمهور العربي؛ ومن الجدير بالذكر أن المعارضة داخل الجمهور العربي مرتفعة (65.5%).
يعتقد 58% من الجمهور أن الضربة ستلحق ضررًا كبيرًا بنظام آية الله، حيث يعتقد 47% “إلى حد كبير”، و11% يتوقعون “انهيار النظام بالكامل”. بالمقابل، يعتقد 35% من الجمهور أن الضرر سيكون طفيفًا أو غير موجود. وهذا يعكس تراجعًا حادًا منذ بداية الحرب (من 69% إلى 58%)، خاصة من حيث توقعات الانهيار الكامل للنظام (من 22% إلى 11%).
من حيث الانقسام السياسي: يعتقد 78% من ناخبي الائتلاف أن الضربة ستلحق ضررًا بالنظام مقارنة بـ 49% من ناخبي المعارضة.
من حيث الانقسام القطاعي: يعتقد 64% من الجمهور اليهودي أن الضربة ستلحق ضررًا بالنظام، بينما يعتقد 34.5% من الجمهور العربي ذلك.
تشعر أغلبية 60% من الجمهور بالرضا الشديد عن الإنجازات العسكرية في إيران، مقارنة بـ 11% غير راضين و23% راضين إلى حد ما.
من حيث الانقسام السياسي: يشعر 81% من ناخبي الائتلاف بالرضا الشديد عن الإنجازات العسكرية في إيران مقارنة بـ 52% من ناخبي المعارضة.
من حيث الانقسام القطاعي: يشعر 69% من الجمهور اليهودي بالرضا الشديد عن إنجازات الحرب بينما يشعر فقط 23.5% من الجمهور العربي بذلك.
يعتقد غالبية الجمهور (54%) أن الحملة يجب أن تستمر حتى ينهار النظام، ويفضل 22% وقف إطلاق النار بعد استنفاد الأضرار العسكرية، ويدعم 17% السعي لوقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن. مقارنةً بالاستطلاع السابق في 1-2 مارس، تراجعت المواقف: انخفض الدعم لاستمرار العملية حتى انهيار النظام (من 63% إلى 54%)، بينما زاد الدعم لوقف إطلاق النار بعد المكاسب العسكرية (من 16% إلى 22.5%).
من حيث الانقسام السياسي: يعتقد 79% من ناخبي الائتلاف أن العملية يجب أن تستمر حتى ينهار النظام مقارنة بـ 42% من ناخبي المعارضة.
من حيث الانقسام القطاعي: يعتقد 64% من الجمهور اليهودي أن العملية يجب أن تستمر حتى يسقط النظام، مقابل 13% من الجمهور العربي. بين الجمهور العربي، تفضل أغلبية واضحة (68%) وقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن.
يقدر 46% من الجمهور أن الجبهة الداخلية ستتحمل حتى شهر واحد (13% “حتى أسبوعين”، 33% “حتى شهر واحد”). بالمقابل، يقدر 47% من المستجيبين أن الجبهة الداخلية ستتحمل لأكثر من شهر واحد (27% “2-3 أشهر”، 10% “حتى ستة أشهر”، 2% “حتى عام”، 8% “أكثر من عام”). مقارنةً بالاستطلاع في 1-2 مارس، انخفضت نسبة المستجيبين الذين اعتقدوا “حتى شهر واحد” من 62% إلى 46%، بينما زادت نسبة الذين أجابوا “أكثر من شهر” من 29% إلى 47%. مقارنةً بالحرب السابقة ضد إيران (عملية “أسد Rising Lion”)، فإن نسبة المستجيبين الذين قدروا أن الجبهة الداخلية ستتمكن من التكيف مع الوضع الحربي “حتى شهر واحد” مشابهة للمستوى الحالي (49% في يونيو 2025 مقابل 46% في الاستطلاع الحالي)، لكن الصورة العامة اليوم أكثر توازنًا بين النطاقين.
من حيث الانقسام السياسي: يعتقد 42% من ناخبي الائتلاف أن الجبهة الداخلية ستتحمل الوضع الحربي “حتى شهر واحد” مقارنة بـ 55% من ناخبي المعارضة.
من حيث الانقسام القطاعي: يعتقد 47.5% من الجمهور اليهودي أن الجبهة الداخلية ستتحمل الوضع الحربي “حتى شهر واحد” مقارنة بـ 41% من الجمهور العربي.
يعتقد 69% من الجمهور أن القرارات المتعلقة بحملة إيران تستند أساسًا إلى اعتبارات أمنية (38% “إلى حد كبير”، 31% “إلى حد كبير جدًا”)، بينما يعتقد 26% أنها تستند إلى مثل هذه الاعتبارات إلى حد صغير أو صغير جدًا. وهذا يمثل تراجعًا طفيفًا مقارنةً بشهر يونيو 2025 عند 75.5%.
من حيث الانقسام السياسي: يعتقد 91% من ناخبي الائتلاف أن القرارات المتعلقة بإيران تستند أساسًا إلى اعتبارات أمنية، مقارنة بـ 60% من ناخبي المعارضة.
من حيث الانقسام القطاعي: يعتقد 78.5% من الجمهور اليهودي أن هذا هو الحال، مقارنة بـ 31% من الجمهور العربي.
الجبهة اللبنانية
الرأي العام حول احتمال تحقيق هدوء طويل الأمد في الشمال منقسم، مع وجود فجوات كبيرة بين المعسكرات السياسية بشأن الحالة النهائية المرغوبة.
يعتقد 41% من الجمهور أن الحملة الحالية في لبنان ستتيح سنوات عديدة من الهدوء الأمني (28% “إلى حد كبير”، 13% “إلى حد كبير جداً”)، مقارنةً بـ 48% الذين يعتقدون أن هذا سيكون إلى حد صغير أو صغير جداً؛ بينما أجاب 11% “لا أعلم”. حسب الانقسام السياسي: يعتقد 62% من الناخبين في الائتلاف أن الحملة ستتيح الهدوء الأمني لفترة طويلة، بينما يعتقد فقط 26% من الناخبين في المعارضة ذلك.
حسب الانقسام القطاعي: يعتقد 43.5% من الجمهور اليهودي ذلك، مقارنةً بـ 31% من الجمهور العربي. يدعم غالبية الجمهور (52%) ترتيب أمني جديد برعاية الولايات المتحدة مع لبنان، حيث يدعم 28% الانسحاب الكامل ونقل السيطرة الأمنية إلى لبنان، ويدعم 24% ترتيباً يتضمن احتفاظ إسرائيل المؤقت بعدة مواقع في جنوب لبنان. على العكس، يدعم 39% إنشاء منطقة أمنية إسرائيلية دائمة في جنوب لبنان؛ وأجاب 9% “لا أعلم”.
حسب الانقسام السياسي: بين الناخبين في الائتلاف، الموقف الرائد هو منطقة أمنية دائمة (61%)؛ بين الناخبين في المعارضة، هناك دعم أقوى لترتيبات برعاية الولايات المتحدة (70%).
حسب الانقسام القطاعي: يفضل 45% من الجمهور اليهودي منطقة أمنية دائمة مقارنةً بـ 13% فقط من الجمهور العربي؛ بين الجمهور العربي، هناك نسبة عالية (59.5%) تدعم الانسحاب الكامل في إطار ترتيب.
الثقة في الأفراد والمؤسسات
الهيئة الأمنية
يعبر غالبية الجمهور (77%) عن ثقة عالية في جيش الدفاع الإسرائيلي (42% “إلى حد كبير”، 35% “إلى حد كبير جداً”)، مقارنةً بـ 22% الذين أبلغوا عن ثقة منخفضة. بالمقارنة مع الاستطلاع في 1-2 مارس في بداية الحرب، كان هناك انخفاض طفيف (من 79% إلى 77%)، ولكن مقارنةً بشهر فبراير، فهي مستقرة تقريباً (76%).
حسب الانقسام السياسي: يمتد مستوى عالٍ من الثقة عبر المعسكرين السياسيين بنسبة 88% بين الناخبين في الائتلاف و82% بين الناخبين في المعارضة.
حسب الانقسام القطاعي: 89% من الجمهور اليهودي لديهم ثقة عالية في جيش الدفاع الإسرائيلي مقارنةً بـ 28% من الجمهور العربي.
القيادة السياسية
يعبر فقط 31% من الجمهور عن ثقة عالية في الحكومة الإسرائيلية، بينما يبلغ 68% عن ثقة منخفضة. مقارنةً بالاستطلاع في أوائل مارس في بداية العملية، كان هناك انخفاض معتدل في الثقة العالية (من 34% إلى 31%)، لكنها تبقى مستقرة نسبياً مقارنةً بشهر فبراير (30%).
حسب الانقسام السياسي: هناك استقطاب حاد—68% من الناخبين في الائتلاف يعبرون عن ثقة عالية في الحكومة مقارنةً بـ 7% فقط من الناخبين في المعارضة.
حسب الانقسام القطاعي: 38% من الجمهور اليهودي لديهم ثقة عالية في الحكومة مقارنةً بـ 6% فقط من الجمهور العربي.

