ملخص النتائج
تقييم الجمهور الإسرائيلي للأضرار المحتملة التي قد تلحق بإيران نتيجة الحملة استمر في الانخفاض. ففي الأيام الأولى من الحملة، قدر 69% من المستجيبين أن النظام سيتعرض لأضرار كبيرة، بينما يعتقد اليوم فقط 43.5% بذلك. كما يظهر انخفاض مماثل فيما يتعلق بالأضرار المتوقعة لمشروع إيران النووي. في بداية الحملة، كان 62.5% يعتقدون أنه سيتعرض لأضرار كبيرة مقارنة بـ 48% اليوم. وينطبق الأمر نفسه على مجموعة الصواريخ الباليستية: انخفضت نسبة المستجيبين الذين يقيّمون الأضرار الكبيرة من 73% إلى 58.5%. في الوقت نفسه، استمر الانخفاض في الدعم لاستمرار الحملة حتى يتم الإطاحة بالنظام، من 63% في الأيام الأولى من الحرب، إلى 54% بعد حوالي أسبوعين، وإلى 45.5% حالياً. على الجبهة الشمالية، ينقسم الجمهور حول سؤال ما إذا كان يمكن نزع سلاح حزب الله. لا يزال مستوى الثقة في جيش الدفاع الإسرائيلي مرتفعاً عند 77%، بينما تبقى الثقة في الحكومة منخفضة عند 30% وتتميز بوجود انقسام سياسي واضح. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد 63% من الجمهور اليهودي أن رئيس الأركان كان محقاً في التحذير من أن العديد من المهام المفروضة على جيش الدفاع الإسرائيلي عبر مختلف الساحات، مع الفشل في توسيع قاعدة التجنيد، قد تؤدي إلى “انهيار الجيش داخلياً”.
المنهجية
تم إجراء الاستطلاع من قبل مركز تحليل البيانات في معهد دراسات الأمن القومي بين 29-30 مارس 2026، بعد حوالي شهر من بداية الحملة العسكرية ضد إيران، كجزء من عملية الأسد الهائج. تم جمع البيانات بواسطة iPanel، حيث أكمل 805 مستجيبين الاستطلاع عبر الإنترنت باللغة العبرية و154 باللغة العربية. بعد الوزن القطاعي، يشكل العينة عينة تمثيلية من السكان البالغين في إسرائيل (الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً وما فوق). الحد الأقصى لخطأ العينة لجميع العينة هو ±3.16%، بمستوى ثقة 95%.
البيانات الكاملة
التهديدات والتحديات الأمنية والسياسية
الجبهة الإيرانية
الاتجاه نحو مواقف عامة أكثر اعتدالًا بشأن نتائج الحملة في إيران والهدف المفضل لإنهائها مستمر. أصبح الجمهور الآن أكثر حذرًا في تقييمه للأضرار المتوقعة لمشروع إيران النووي، والترسانة الصاروخية، ونظام الآيات. في الوقت نفسه، مع استمرار الحملة، يعتقد المزيد من المستجيبين أن الجبهة الداخلية يمكن أن تتحمل أكثر من شهر واحد من الحرب.
يعتقد 48% من الجمهور الإسرائيلي أن المشروع النووي الإيراني سيتعرض لأضرار كبيرة خلال الحملة، بما في ذلك 39% من المستجيبين الذين يقدرون أن الأضرار ستكون “إلى حد كبير” و9% الذين يعتقدون أن المشروع سيتم تفكيكه بالكامل. بالمقابل، يعتقد 45% من الجمهور أن الأضرار ستكون طفيفة أو لن تحدث على الإطلاق. مقارنة ببداية الحملة، انخفضت نسبة الجمهور الإسرائيلي الذي يعتقد أن الحملة ستلحق الضرر بالمشروع النووي بشكل كبير، من 62.5% إلى 48%.
فجوة سياسية واضحة تظهر في هذا السياق: 70% من الناخبين في الائتلاف يعتقدون أن الحملة ستسبب أضرارًا كبيرة للمشروع النووي أو تفكيكه بالكامل، مقارنةً بـ 30% فقط بين الناخبين في المعارضة.
يعتقد 58.5% من الجمهور الإسرائيلي أن الحملة ستلحق ضررًا كبيرًا بترسانة إيران من الصواريخ الباليستية، بما في ذلك 52% من المستجيبين الذين يعتقدون أن الأضرار ستكون “إلى حد كبير” و6.5% الذين يعتقدون أن ترسانة إيران سيتم تفكيكها بالكامل. بالمقابل، يعتقد 36% من المستجيبين أن الأضرار ستكون طفيفة أو لن تحدث على الإطلاق. هنا أيضًا، مقارنة ببداية الحملة، كان هناك انخفاض من 73% إلى 58.5%.
تظل الفجوة السياسية واضحة: 74% من الناخبين في الائتلاف يقدرون أضرارًا كبيرة أو تفكيكًا كاملًا لترسانة إيران من الصواريخ، مقارنةً بـ 48% بين الناخبين في المعارضة.
يعتقد 43.5% من الجمهور الإسرائيلي أن نظام الآيات سيتعرض لأضرار كبيرة خلال الحملة، بما في ذلك 33.5% من المستجيبين الذين يقدرون أن الأضرار ستكون “إلى حد كبير” و10% الذين يعتقدون أن النظام سينهار بالكامل. بالمقابل، يعتقد 48% من المستجيبين أن النظام سيتعرض لأضرار طفيفة فقط أو لن يتعرض لأضرار على الإطلاق. مقارنةً بالاستطلاع السابق (15-16 مارس 2026)، انخفضت نسبة الجمهور الإسرائيلي الذي يعتقد أن الحملة ستلحق الضرر بنظام الآيات من 58% إلى 43.5%، ومقارنة ببداية الحملة، فإن الانخفاض أكثر حدة من 69% إلى 43.5%.
هنا أيضًا، تظهر فجوة سياسية: 63% من الناخبين في الائتلاف يقدرون أضرارًا كبيرة أو انهيار النظام، مقارنةً بـ 27% فقط بين الناخبين في المعارضة.
فقط 45.5% من الجمهور الإسرائيلي يعتقدون أن الحملة يجب أن تستمر حتى يتم الإطاحة بالنظام في إيران. بالمقابل، يدعم 30% من المستجيبين السعي لوقف إطلاق النار بعد إلحاق أقصى ضرر ممكن بالقدرات العسكرية الإيرانية، بينما يعتقد 19% أنه يجب السعي لوقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن. هنا أيضًا، يظهر اتجاه معتدل: انخفض الدعم لاستمرار الحملة حتى الإطاحة بالنظام من 63% في الأيام الأولى من الحرب إلى 54% بعد حوالي أسبوعين، وإلى 45.5% اليوم. في الوقت نفسه، ارتفع الدعم للسعي لوقف إطلاق النار بعد إلحاق أقصى ضرر ممكن بالقدرات العسكرية الإيرانية من 16% في الأيام الأولى من الحرب إلى 22.5% بعد أسبوعين، وإلى 30% اليوم.
الفجوات السياسية كبيرة: 74% من الناخبين في الائتلاف يدعمون استمرار الحملة حتى الإطاحة بالنظام، مقارنةً بـ 28% فقط بين الناخبين في المعارضة. بالمقابل، يدعم 47% من الناخبين في المعارضة وقف إطلاق النار بعد إلحاق أقصى ضرر ممكن بالقدرات العسكرية الإيرانية، مقارنةً بـ 22% فقط من الناخبين في الائتلاف.
تظهر فجوة قطاعية ملحوظة أيضًا: 54% من الجمهور اليهودي يدعمون استمرار الحملة حتى الإطاحة بالنظام، مقارنةً بـ 13% فقط من الجمهور العربي. يفضل غالبية الجمهور العربي، 69%، السعي لوقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن.
يعتقد 37% من الجمهور الإسرائيلي أن الجبهة الداخلية ستكون قادرة على التعامل مع ظروف الحرب لمدة لا تزيد عن شهر واحد (12% قالوا “حتى أسبوعين” و25% قالوا “حتى شهر واحد”)، بينما يعتقد 56% من المستجيبين أنها ستكون قادرة على التحمل لأكثر من شهر واحد (34% قالوا “حتى شهرين إلى ثلاثة أشهر”، 10% “حتى نصف عام”، 5% “حتى عام”، و7% “أكثر من عام”). مقارنةً بالاستطلاع السابق (15-16 مارس 2026)، انخفضت نسبة الذين يقدرون قدرة الجبهة الداخلية على التحمل لأكثر من شهر واحد من 46% إلى 37%، بينما ارتفعت نسبة الذين يقدرونها لأكثر من شهر واحد من 47% إلى 56%. مقارنةً ببداية الحملة، فإن الانخفاض في نسبة الذين يقدرون التحمل لأكثر من شهر واحد أكثر حدة، حيث انخفضت من 62% إلى 37%.
هنا أيضًا، يظهر انقسام سياسي: 65.5% من الناخبين في الائتلاف يقدرون التحمل لأكثر من شهر واحد، مقارنةً بـ 46% فقط من الناخبين في المعارضة. بالمقابل، يعتقد 28.5% من الناخبين في الائتلاف أن الجبهة الداخلية ستتحمل لمدة تصل إلى شهر واحد، مقارنةً بـ 48% من الناخبين في المعارضة.
57% من الجمهور الإسرائيلي راضون عن إدارة الجبهة الداخلية طوال الحملة، مقارنةً بـ 39% غير الراضين.
هنا أيضًا، تظهر الفجوات السياسية: 75% من الناخبين في الائتلاف راضون عن إدارة الجبهة الداخلية، مقارنةً بـ 44% فقط من الناخبين في المعارضة.
في الانقسام القطاعي: 58% من الجمهور اليهودي راضون، مقارنةً بـ 51% من الجمهور العربي.
55% من الجمهور الإسرائيلي يعبرون عن ثقتهم في التقارير الرسمية حول الإنجازات العملياتية في مختلف الساحات (42% “إلى حد كبير” و13% “إلى حد كبير جدًا”)، بينما يثق 41% من المستجيبين بها فقط إلى حد قليل أو لا يثقون بها على الإطلاق.
الفجوات السياسية بارزة: 76.5% من الناخبين في الائتلاف يعبرون عن ثقتهم في التقارير الرسمية، مقارنةً بـ 43% فقط من الناخبين في المعارضة.
فيما يتعلق بالانقسام القطاعي: 61% من الجمهور اليهودي يعبرون عن ثقتهم في التقارير الرسمية، مقارنةً بـ 33% فقط من الجمهور العربي.
الجبهة اللبنانية
الجمهور منقسم حول مسألة ما إذا كان يمكن نزع سلاح حزب الله: 46% يعتقدون أن هذا يمكن أن يتم، مقارنة بـ 43% الذين يختلفون، بينما 11% يقولون إنهم لا يعرفون.
الانقسام السياسي يشير إلى فجوات واضحة: 65% من ناخبي الائتلاف يعتقدون أن حزب الله يمكن نزع سلاحه، مقارنة بـ 36% فقط من ناخبي المعارضة. على النقيض، 55% من ناخبي المعارضة يعتقدون أنه لا يمكن نزع سلاحه، مقارنة بـ 28% فقط من ناخبي الائتلاف.
الانقسام القطاعي يظهر أيضًا فجوات واضحة: 51% من الجمهور اليهودي يعتقدون أن حزب الله يمكن نزع سلاحه، مقارنة بـ 27% فقط من الجمهور العربي، من بينهم 58% يعتقدون أن هذا غير ممكن.
التهديدات والتحديات الداخلية-الاجتماعية
علاقات الجيش-المجتمع
أغلبية الجمهور اليهودي (63%) توافق على بيان رئيس الأركان في المجلس السياسي-الأمني بأن هناك خطرًا حقيقيًا من أن العدد المفرط من المهام المفروضة على الجيش الإسرائيلي، مع الفشل في توسيع قاعدة تجنيده، قد يتسبب في “انهيار الجيش على نفسه”. كما يعتقدون أنه كان محقًا في التحذير من هذا الخطر. على النقيض، 19% من الجمهور اليهودي يعتقدون أنه لا يوجد خطر حقيقي، و12% يرون أن موقف رئيس الأركان هو تدخل غير مناسب في العملية السياسية المحيطة بتشريعات التجنيد.
الانقسام السياسي يشير إلى فجوات حادة: 90.5% من ناخبي المعارضة يتفقون على أن هناك خطرًا حقيقيًا وأنه كان من الصحيح التحذير منه، مقارنة بـ 40% فقط بين ناخبي الائتلاف. على النقيض، 32% من ناخبي الائتلاف يعتقدون أنه لا يوجد خطر حقيقي وأن الجيش الإسرائيلي سيكون قادرًا على تنفيذ أي مهمة مفروضة عليه، مقارنة بـ 5.5% فقط بين ناخبي المعارضة.
الثقة في الأفراد والمؤسسات
المنشأة الأمنية
تظل ثقة الجمهور في المؤسسة الأمنية مرتفعة، على الرغم من أن بعض المؤشرات أظهرت تآكلًا معتدلًا منذ بداية الحملة. تظل الثقة في جيش الدفاع الإسرائيلي مرتفعة ومستقرة، بينما انخفضت الثقة في رئيس الأركان والمتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي.
يعبر 77% من الجمهور الإسرائيلي عن ثقة عالية في جيش الدفاع الإسرائيلي (41% “إلى حد كبير” و36% “إلى حد كبير نسبيًا”)، مقارنةً بـ 21% الذين أبلغوا عن ثقة منخفضة. مقارنةً بالاستطلاع في بداية الحرب (1-2 مارس 2026)، يعكس هذا انخفاضًا طفيفًا فقط في نسبة المستجيبين الذين يعبرون عن ثقة عالية، من 79% إلى 77%. ومع ذلك، مقارنةً باستطلاع فبراير، فإن الرقم مستقر بشكل أساسي (76% في فبراير).
تشير الانقسامات السياسية إلى أن الثقة العالية في جيش الدفاع الإسرائيلي تتجاوز المعسكرات السياسية، حيث يعبر 90% من ناخبي الائتلاف و80% من ناخبي المعارضة عن ثقة عالية.
ومع ذلك، تكشف الانقسامات القطاعية عن فجوة حادة: 88% من الجمهور اليهودي يعبرون عن ثقة عالية في جيش الدفاع الإسرائيلي، مقارنةً بـ 31% فقط من الجمهور العربي.
يعبر 66% من الجمهور الإسرائيلي عن ثقة عالية في رئيس الأركان، اللواء إيال زامير، بينما يبلغ 27% عن ثقة منخفضة. مقارنةً ببداية الحملة (1-2 مارس 2026)، يعكس هذا انخفاضًا معتدلًا في نسبة الذين يعبرون عن ثقة عالية، من 71% إلى 66%. كما أنه أقل قليلاً من المستوى المسجل خلال عملية الأسد الصاعد (16 يونيو 2025)، عندما كانت الثقة العالية 69%.
من حيث الانقسام السياسي: يعبر 73% من ناخبي الائتلاف و77% من ناخبي المعارضة عن ثقة عالية في رئيس الأركان.
من حيث الانقسام القطاعي: يعبر 76% من الجمهور اليهودي عن ثقة عالية في رئيس الأركان، مقارنةً بـ 27% فقط من الجمهور العربي.
يمتلك 56% من الجمهور الإسرائيلي ثقة عالية في المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، العميد إيفي ديفرين، مقارنةً بـ 34% الذين أبلغوا عن ثقة منخفضة و10% الذين أجابوا “لا أعلم”. مقارنةً ببداية الحملة، انخفضت الثقة من 64% إلى 56%. وهذا أيضًا أقل من المستوى المسجل خلال عملية الأسد الصاعد (63% في بداية العملية و68% نحو نهايتها).
من حيث الانقسام السياسي: يعبر 70% من ناخبي الائتلاف عن ثقة عالية في المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، مقارنةً بـ 55% بين ناخبي المعارضة.
من حيث الانقسام القطاعي: يعبر 64% من الجمهور اليهودي عن ثقة عالية في المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، مقارنةً بـ 23% فقط من الجمهور العربي.
القيادة السياسية
تظل الثقة في السلم السياسي منخفضة وتتميز بت polarisation سياسية حادة إلى جانب الفجوات القطاعية. مقارنةً بالاستطلاع السابق (15-16 مارس 2026)، كان هناك انخفاض طفيف في الثقة في كل من الحكومة ورئيس الوزراء.
يعبر 30% من الجمهور الإسرائيلي عن ثقة عالية في الحكومة، مقارنةً بـ 68% الذين أبلغوا عن ثقة منخفضة. مقارنةً ببداية الحملة (1-2 مارس 2026)، يعكس هذا انخفاضًا طفيفًا في نسبة الذين يعبرون عن ثقة عالية (من 34% إلى 30%). ومع ذلك، مقارنةً بشهر فبراير، فإن المستوى مستقر بشكل أساسي.
تسلط الانقسامات السياسية الضوء على polarisation حادة: يعبر 62% من ناخبي الائتلاف عن ثقة عالية في الحكومة، مقارنةً بـ 7% فقط بين ناخبي المعارضة.
من حيث الانقسام القطاعي: يعبر 36% من الجمهور اليهودي عن ثقة عالية في الحكومة، مقارنةً بـ 8% فقط من الجمهور العربي.
يمتلك 36% من الجمهور الإسرائيلي ثقة عالية في رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مقارنةً بـ 62% لديهم ثقة منخفضة. مقارنةً ببداية الحملة (1-2 مارس 2026)، فإن مستوى الثقة مستقر نسبيًا، حيث انخفض طفيفًا من 38% إلى 36%. وهذا مشابه لمستوى الثقة المسجل خلال عملية الأسد الصاعد (35%).
هنا أيضًا، يتضح الانقسام السياسي الحاد: يعبر 77% من ناخبي الائتلاف عن ثقة عالية في رئيس الوزراء، مقارنةً بـ 7% فقط بين ناخبي المعارضة.
من حيث الانقسام القطاعي: يعبر 43% من الجمهور اليهودي عن ثقة عالية في رئيس الوزراء، مقارنةً بـ 8% فقط من الجمهور العربي.

